السبت، 20 أبريل 2013

فكرة عن كيفية دفع الاولاد للقراءة


تبدأ التربية العقلية للطفل منذ أول إدراكه , وهي سهلة جداً , وتتحقق بأمرين :
- الأول : وضعه في جو يجعله يتعلم من كل ما حوله , وأسهل أمر أن يوضع بين يديه الكتب والمجلات والأوراق والأقلام , فينشأ على حبها , يمزقها أولاً , ثم يشخبر , ثم يحاول تقليد الكتابة فيتعلم إمساك القلم , ويعتاد مصاحبة كل ما يتعلق بالورق , وبعد ذلك تجلب له المجلات المصورة الجميلة وبعدها القصص والكتب , ولا يقال له : اقرأ إلا نادراً ..
الثاني : إبعاد الملهيات عنه , فما يقضي على مواهب الطفل شيء مثل التسلية بدون فائدة , بل ينبغي أن يشعر بالملل , والملل هو الذي يدفعه إلى استخراج مواهبه , وتنمية مهارته ؛ إذا وضع بين يديه ما يدفعه إلى ذلك ..

الحفظ والقراءة والكتابة : أمور تستثقلها النفس في البداية , وكذلك العلم فهو صعب ثقيل ..
إلا أن ما يدفع إليه هو الأثقل منه وهو الملل ..

وجود التلفاز مع الأولاد والألعاب الالكترونية هو الذي يقضي على تفكيرهم ووقتهم ويجعلهم سلبيين فاقدين للمواهب , والقدرات والهمة , والأهم من كل ذلك : ضمور تفكيرهم العقلي ..

السن تحت العاشرة ليست للعب وإنما للتعليم , وهم سيلعبون أيضاً لأن لديهم الوقت الطويل لذلك ..

التأمل أول مرحلة من مراحل النمو العقلي , وبم يتأمل ؟
يتأمل بما حوله , فإذا وجد العلم حوله توجه تأمله وتفكيره إلى الصحيح والمفيد , حتى إذا شعر بلذة المعرفة , أدمن عليها فينشأ محباً للعلم - إن شاء الله - أو لأي شيء مفيد , بدل أن يستمرئ اللهو والعبث والحياة الفارغة ..
وأود التنبيه إلى أهمية الإنشاد أيضاً باللغة الفصحى وبدون موسيقا مثل أناشيد الأستاذ الشاعر سليم عبد القادر , فيوضع على مسامعهم دون أخذ إذنهم , ودون أن يعرفوا أنه موضوع لأجلهم ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق